الواو
و أ د
" الْمَوْءُودَةُ " في قوله تعالى: " وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ " (8) التكوير.
وَأَد (ابنته) : أي دفنها حَيّة، والموؤدة هي البنت التي يدفنونها حية، إما دفعاً للعار، أو خشية الفقر.
و أ ل
" مَوْئِلاً " في قوله تعالى : " بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً " (58) الكهف .
المَوْئل : المرجع والملجأ، وقيل الموئل المنجى.
و ب ر
" أَوْبَارِهَا " في قوله تعالى : " وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ " (80)النحل .
الوَبَر : الوبر من الإبل، بمنزلة الصوف من الضأن، والشعر من المعز، والجمع أوبار.
و ت ن
" الْوَتِينَ " في قوله تعالى : " ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ " (46) الحاقة .
الوَتين : العرق المتصل من القلب بالرأس، إذا قطع مات صاحبه.
و ج ب
" وَجَبَتْ " في قوله تعالى : " فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا " (36) الحج.
وَجَب : سقط، ووجبت أي سقطت بعد النحر، فوقعت جنوبها على الأرض، والواجب ما وقع علينا وألزمنا .
و ح ش
" الْوُحُوشُ " في قوله تعالى: " وَإِذَا الْوُحـُوشُ حُشـِرَتْ " (5) التكوير .
الوَحْش : هو حيوان البر الذي لا خلطة له بالإنس ولا أُنس له، وجمعه وحوش، وأوحش المنزل أي أقفر وذهب عنه الناس.
و س ن
" سِنَةٌ " في قوله تعالى : " اللَّه لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ " (255) البقرة.
السِنَةُ : النعاس، وقيل : أول النوم.
و ش ي
" شِيَةَ " في قوله تعالى : " تُثِيرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا "
(71) البقرة.
وَشَى (الثوب) : إذا نسجه على لونين فأكثر، والشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، ومعنى الآية: أن البقرة ذات لون واحد، لا يوجد فيها لون يخالف معظم لونها.
و ض ن
" مَوْضُونَةٍ " في قوله تعالى : " عَلَـى سـُرُرٍ مَوْضُـونَةٍ " (15) الواقعة.
وُضِن (الدرع) : أي أُحكم نسجه، والسرر الموضونة: أي السرر المنسوجة بإحكام.
و ط ن
" مَوَاطِنَ " في قوله تعالى : " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ " (25) التوبة .
المَوَاطن: جمع موطِن، وهو موضع الإقامة أو الحلول. وموطن : مشهد وموقف، والمواطن :المشاهد والمواضع .
و ف د
" وَفْداً " في قوله تعالى : " يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً " (85) مريم .
الوَفْد :القادمون على الملوك والأكابر، يستخرجون منهم الحوائج.
و ف ر
" مَوْفُوراً " في قوله تعالى: " قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُوراً "
(63) الإسراء.
المَوْفور : الشيء التّام غير المنقوص، والجزاء الموفور أي الكامل التام.
و ف ض
" يُوفِضُونَ " في قوله تعالى : " كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ " (43) المعارج .
وَفَضَ يفِض، وأوفَضَ يُؤفِضُ إيفاضاً : أي عدا عدواً سريعا، والمعنى كأنه نُصب لهم نُصُب فهم يستبقون إليه ويسرعون.
و ق ب
" وَقَبَ " في قوله تعالى : " وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ " (3) الفلق .
وَقَب : دخل، وأصل وقب دخل في الوقت، ثم عبّر به عن الدخول في الشيء مطلقاً.
و ق ذ
" الْمَوْقُوذَةُ " في قوله تعالى : " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ " (3) المائدة.
وَقذَه : ضربه بحجر أو عصاً ونحوهما حتى مات، والموقوذة في الآية هي الشاة أو غيرها مما يؤكل لحمه، إذا ضربت فأدّى ذلك إلى موتها قبل أن تذكّى.
و ك د
" تَوْكِيدِهَا " في قوله تعالى : " وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا " (91) النحل .
وَكَد القول وأكّده : أي قوّاه وأحكمه، ومعنى الآية لا تنقضوا الأيمان بعد عقدها وإِحكامها وتأكيدها.
و ك ز
" وَكَزَهُ " في قوله تعالى: " فَوَكَزَهُ مـُوسَى فَقَضـَى عَلَيْهِ " (15) القصص .
الوَكْز : الضرب والدفع، وقيل وكزه أي ضربه بجُمع كفه.
و ن ي
" تَنِيَا " في قوله تعالى : " اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي " (42) طه.
وَنِي في الأمر : إذا ضعف فيه وقصر في تحصيله، والوَنْي: الضعف والقصور والكلل.
و هـ ج
" وَهَّاجاً " في قوله تعالى : " وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً " (13) النبأ .
وَهَجت النار : اشتعلت، والوَهْج: حصول الضوء وقوته، والمعنى جعلنا سراجا مضيئا قوي الضوء.
و هـ ي
" وَاهِيَةٌ " في قوله تعالى : " وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ " (16) الحاقة .
وَهَى الشيء: تَخرّق وانشقَّ وضعف، والمعنى أن السماء أصبحت ضعيفة مسترخية بعد ما كانت محكمة.